مراسل الجزيرة : قتال عنيف بين الأمن والحراك بشبوة       ليس كل الشيعة » حق « أبعاد الأحداث بالبحرين -سعيد الحمد       بعد أحداث البحرين :ملك البحرين يدعو الى الاتحاد في وجه العنف والارهاب       أكثر من تسع وثلاثين مليون ريال تكلفة المشاريع الرمضانية لجمعية الإصلاح بتعز .       صحيفة الوطن السعودية تهاجم طهران وتتهمها بالوقوف وراء التحركات الحوثية والعبث بأمن المنطقة       مقطع فيديو يظهر إحتراق طقم عسكري في الحبيلين بردفان لحج       اتهامات بالتخطيط لانقلاب في البحرين       قالت إنه يتأهب لمواجهة الحوثيين مصادر سعودية : الجيش في أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ على الحدود مع اليمن       ردآ على حميد عقبي ) نعم لمقاضاة قناة السعيده سمير عبدالله محمد الصلاحي _ مكه المكرمه       ارتفاع حصيلة مواجهات الحبيلين إلى 5 وإحراق طقم عسكري مقتل الشيخ المشدلي واشتباكات عنيفة في لودر    
 


مراحل تخلق الجنين في القرآن الكريم , بالتفاصيل والوصف الدقيق . .


الإشتراكي والإمام والأمن _علي العمراني


كي لا ننسى أطفال غزة الجياع _د عبدالعزيز المقالح -


فضل صلاة القيام

أهم الاخبار
  • مراسل الجزيرة : قتال عنيف بين الأمن والحراك بشبوة
  • ليس كل الشيعة » حق « أبعاد الأحداث بالبحرين -سعيد الحمد
  • بعد أحداث البحرين :ملك البحرين يدعو الى الاتحاد في وجه العنف والارهاب
  • أكثر من تسع وثلاثين مليون ريال تكلفة المشاريع الرمضانية لجمعية الإصلاح بتعز .
  • صحيفة الوطن السعودية تهاجم طهران وتتهمها بالوقوف وراء التحركات الحوثية والعبث بأمن المنطقة
  • مقطع فيديو يظهر إحتراق طقم عسكري في الحبيلين بردفان لحج
  • اتهامات بالتخطيط لانقلاب في البحرين
  • قالت إنه يتأهب لمواجهة الحوثيين مصادر سعودية : الجيش في أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ على الحدود مع اليمن
  • ردآ على حميد عقبي ) نعم لمقاضاة قناة السعيده سمير عبدالله محمد الصلاحي _ مكه المكرمه
  • ارتفاع حصيلة مواجهات الحبيلين إلى 5 وإحراق طقم عسكري مقتل الشيخ المشدلي واشتباكات عنيفة في لودر
  • يستفيد منها 120 الف طفل . الإصلاح الخيرية تدشن مشروع توزيع كسوة العيد في عموم محافظات الجمهورية
  • تحليلات : " الإنسوب " . . إمبريالية التقنية وخضوع الإنسان
  • نبذة تعريفية عن سلاح الآر بي جي
  • عن القاعدة وامريكا في لودر . . وفشل لقاء لندن لتوحيد معارضة الخارج
  • مراحل تخلق الجنين في القرآن الكريم , بالتفاصيل والوصف الدقيق . .
  • تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :6
    من الضيوف : 6
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 719829
    عدد الزيارات اليوم : 3362
    أكثر عدد زيارات كان : 7783
    في تاريخ : 23 /08 /2010

     



     البيضــــــاء نيـــــــــوز » الأخبار » مقالات اليمين


    أََمَا لأزمة الغاز من نهاية - د.عبدالعزيز المقالح
    الكاتب : البيضاء نيوز
    بتاريخ : الثلاثاء 19-01-2010 01:25 مساء

    ‏_‏____
    البيضاء نيوز- نقلا عن الثورة

    ما من شك في أن حكومتنا الرشيدة تواجه مجموعة من عظائم الأمور، وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية..، والانتظار الطويل لوعود الأشقاء والأصدقاء في تخفيف حدة هذه الأزمة التي باتت خانقة، وكانت من وجهة نظر كثيرين، هي وراء عديد من الاضطرابات والانشقاقات التي تعرضت لها البلاد في السنوات الأخيرة. وإذا كانت هناك  بعض الأخطاء السياسية التي تم ارتكابها بحسن نية أو بسوء نية، فإنها ما كانت لتؤدي إلى ما أدت إليه لو كان الوضع الاقتصادي سليماً ومعافى ، وكان في مقدور الحكومة - تحت كل الظروف - معالجة الاختناقات والاختلالات، التي كان ضعف الاقتصاد سبباً رئيساً من أسبابها، التي أخذت مواجهاتها أشكالاً غير مقنعة ، وكان بعضها متسرعاً وغير حكيم، ومن ذلك تطبيق نظام التقاعد والاستغناء عن عدد من الموظفين والعسكريين، قبل تسوية أوضاعهم بما يضمن نوعاً من الحياة الكريمة لهم.
    إن الأزمة في البلاد إلى جانب كونها قد تحوّلت إلى أزمة سياسية، كانت منذ البداية أزمة مطلبية حقوقية اقتصادية، وما تزال بالنسبة للغالبية من المواطنين كذلك، قضية توفير لقمة العيش وما يرتبط بها من توفير أساسيات الحياة الكريمة. وكان قد سبق لي أن طرحت في هذه الزاوية مشكلة الغياب المتكرر والفاضح لاسطوانات  الغاز، وللطوابير المذهلة أمام مراكز توزيعها، وما يتسبب عن هذه الحالة من انفعالات وسخط شعبي، كانت الحكومة في غنى عن استمرارها، لاسيما ونحن بلد مصدر لهذه المادة، والواجب يقتضي توفيرها للمواطن قبل تصديرها. وكان على الحكومة الرشيدة أن تتنبه لهذه الحالة منذ عامين وأكثر، وأن تعمل على توفير الاحتياطات  الكافية واللازمة لمواجهة العجز الدائم، وأن لا تقبل باستمرار هذه التجمهرات أمام مستودعات الغاز، التي باتت ظاهرة يومية مؤسفة ومخجلة.
    إن تسعين في المائة من المواطنين البسطاء لا يحفلون بما تواجهه الحكومة من مشكلات، ولا يتابعون شيئاً كمتابعتهم لموضوع اسطوانات الغاز، التي تختفي بمجرد وصولها إلى أحياء العاصمة. والقلة القليلة من المواطنين
    -النخبة- هم الذين تعنيهم الأزمات السياسية. وفي رأي كثيرين أن في إمكان الحكومة توفير الضروريات، وجعلها في متناول الجميع مهما كان الوضع الاقتصادي. ومن تحصيل الحاصل القول أن الضائقة الاقتصادية وراء كل المشكلات والأزمات التي تعاني منها بلادنا ، والقضاء على هذه الضائقة خير ما يقدمه الأشقاء والأصدقاء،  وفيما عدا ذلك، فاليمنيون قادرون على أن يحلوا أصعب المشكلات وأخطرها فيما بينهم، فما يجمعهم أكثر مما يفرقهم، والانسجام الوطني فوق كل الشبهات والإثارات العابرة والمؤقتة، وتاريخ اليمن القريب والبعيد خير شاهد على أن الحل بأيديهم، لا بأيدي الآخرين مهما كانت النوايا.
    وأعود من حيث ابتدأت إلى مشكلة غياب الغاز، وما يتعرض له المواطنون والغالبية الفقيرة بخاصة، من شعور حاد بالضائقة، وليست هي المرة الأولى، فقد تكررت المشكلة في الأسابيع القليلة الماضية، وكان على الحكومة أن تخصص عدداً من أعضائها لحل هذا الإشكال المتعلق بكل بيت، وأن تشكل هيئة تفتيش ثابتة لمتابعة أسباب هذه الظاهرة المؤسفة، التي تشغل بال المواطنين يومياً.
    لقد أمضيت جزءاً كبيراً من نهار الخميس الماضي في البحث عن اسطوانة غاز، وكان هدفي كما يعلم الله أن أشارك الناس العاديين عناءهم في البحث عن هذه المادة، التي أصبحت ضرورة كضرورة الطعام نفسه، لأنه بدونها لا طعام.. زرت المعارض والمخازن، ومررت بأحد المقرات الرئيسة للشركة: الأبواب مغلقة والطوابير في انتظار الذي لا يأتي، وقد اضطررت في النهاية إلى شراء اسطوانة من إحدى (العربيات) الواقفة على ناصية شارع الستين، وبالثمن الذي يريده صاحب (العربية). وتساءلت بمرارة كيف يفعل الفقراء في مثل هذه الحالة؟ وهل باتت الحكومة عاجزة إلى هذا الحد عن توفير الغاز؟ أوليس في إمكانها تحويل ناقلة أو أكثر، من ناقلات الغاز  الخارج من هذه الأرض الطيـبة، أو من غيرها لتخفيف حدة القلق والتذمر المتصاعدين ؟!
    الشاعر أمين عيشان في ديوانه الأول:
    أمين قائد عيشان شاعر موهوب، عرفته الساحة الأدبية مبدعاً في القصيدة العمودية كما في القصيدة الجديدة. ديوانه الأول (في ظلال الأسى) دليل واضح على موهبته العالية، واقتداره على كتابة القصيدة بشكليها. وقصائد الديوان، رغم ما حمله العنوان الحزين، لا تخلو من القصائد المتفائلة والعاطفية التي تعكس مشاعر شاعر شاب على درجة عالية من الإحساس بأهمية الكلمة، وقدرتها على الإبحار إلى الفضاءات المنشودة. أمين من مواليد مدينة عمران، ومن عشاقها المقيمين في ربوع وادي البون البديع.
    تأملات شعرية:
    كلما قالت الأرض:
    بشرى لكم أيها اليمنيون
    بشرى لأبنائكم
    ولأحفاد أحفادكم
    قالت الأزمات:
    الطريق طويلٌ.. طويلٌ.. طويلْ
    أيها الشعراء:
    اخرجوا من توابيتكم
    وادخلوا في شوارع أوطانكم
    ربما اسطْاعت الكلمات
    تشد الرحال إلى عالمٍ مورقٍ
    وتعيد إلى الناس دفء الزمان الجميلْ.


    الزيارات : 257 | التعليقات : 1

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    الإسم : (زائر) | الموضوع :  | بتاريخ : السبت 13-02-2010 01:49 مساء
    الموقع الشخصي | رسالة خاصة | بريد
    مقتل جندي من نجدة في شبوة ساعة تسع سباح  من يم سبت في نقط محث قتل الجندي الولن
    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



     

    كتابات

    ليس كل الشيعة » حق « أبعاد الأحداث بالبحرين -سعيد الحمد

    ردآ على حميد عقبي ) نعم لمقاضاة قناة السعيده سمير عبدالله محمد الصلاحي _ مكه المكرمه

    تحليلات : " الإنسوب " . . إمبريالية التقنية وخضوع الإنسان

    عن القاعدة وامريكا في لودر . . وفشل لقاء لندن لتوحيد معارضة الخارج

    نظامنا والعزف على الوتر الحساس بين حرب الشرائح والحرب المباشر_محمد عبدالقادر الجبري

    الأمور طيبة يافندم !!| _عبدربه مساعد الفقير

    القائمة البريدية

    محرك البحث




    بحث متقدم

    أقسام الاخبار
  • اهم الاخبار
  • أخبار البيضاء
  • أخبار رياضيه
  • واحه إيمانيه
  • الاخبار العربية والعالمية
  • اليمن في الصحافة الأجنبية‎ yemen news
  • الأخبار الثقافيه
  • الاخبار المنوعة
  • إرشيف المقالات
  • تعازي وتهاني بمناسبات إجتماعية

  •  


    الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مركز التحميل | دليل المواقع | اتصل بنا |
    تصميم /abdulslam matbak