ماسر الهيئة الوطنية للتوعيه
ولماذا لا توجه لتوعية المسؤولين وتنظيفهم من الفساد_أنيسة الصيادي
الكاتب :
البيضاء نيوز
بتاريخ : الأحد 24-01-2010 07:38 مساء
_____
ماسر الهيئة الوطنية للتوعيه
ولماذا لا توجه لتوعية المسؤولين وتنظيفهم من الفساد_أنيسة الصيادي
البيضاء نيوز_خاص__
تابعت في التلفاز حفل إشهار ما يسمى بالهيئة الوطنية للتوعية وكنت قد قرأت في صحيفة الثورة أنه تم إشهار هذه الهيئة بترخيص من وزارة الشئون الاجتماعية والعمل وقرأت المبادئ التي ستعمل عليها لكن هذا الإعلان لم يوضح من يرأس هذه الهيئة ومن هم أعضائها وأين مقرها إلى آخر المعلومات التي تنشر عن أي منظمة مجتمع مدني والحقيقة أن حجم الضيوف الذين حضروا ذالك الحفل وتلك الجلبة الكبيرة التي حضيت بها هذه الهيئة أثار في نفسي تساؤل كبير فالذي فهمته حتى الآن رغم الإعلان أن هذه الهيئة تابعه للحكومة ومدعومة من قبلها لكن الذي آلمني واعتبرته أهانه لكل يمني هو المعنى الذي تسعى إليه هذه الهيئة وهو التوعية الوطنية فالمواطن اليمني الذي وقف مع الو حده بكل ما أوتي من قوة وقدم روحه رخيصة في سبيلها هو نفسه الذي باسل من أجل الثورة وهو نفسه الذي يناضل الآن مع القوات المسلحة ضد الحوثيون هذا المواطن الحر الأبي لا يحتاج بعد كل هذا إلى هيئه لتوعيته بوطنيته بل كان الأحرى أن تتخصص هذه الهيئة في تنظيف السادة المسئولين من الفساد وأن تعمل على إشباعهم بالقيم الوطنية التي يفتقرون إليها ثم إذا كان الأمر قد وصل بنا إلى هذا الحد أين ذهب دور المؤسسات والمرافق الحكومية الرسمية المعنيه بهذا الأمر المتمثلة في وزارة الإعلام ووزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة هل عجزت كل هذه الوزارات عن تقديم واجباتها نحو تعزيز وغرس القيم الوطنية .
ياجماعة الخير هذه الهيئة هي فشل ذريع من قبل الدولة وهي من جهة أخرى إعلان صريح بعجز هذه الوزارات السابق ذكرها في تأدية عملها فلم نكن نحتاج إلى هيئه وطنيه خاصة بالتوعية وكان يكفينا تكثيف المجهود الإعلامي وتحريك مكاتب وزارة الثقافة النايمه في العسل وتعزيز المنهج بالقيم والمبادئ وتأهيل موظفي التربية أكثر وأكثر يا جماعة الخير كم أعجبنا ذالك الإعلان الجميل الذي تبثه قناة اليمن الفضائية وأيضا قناة السعيدة الفضائية عن ذلك الطفل الصعداوي الذي يذهب إلى مدرسته المحطمة ويقرأ على السبورة عبارات التطرف والغلو والإرهاب فيمحوها ليكتب الله الوطن الثورة الوحدة ويتم ترديد النشيد الوطني كم هو رائع هذا المنحى الإعلامي وكم هو فعال هذا الأسلوب لمحاربة الأفكار السامة لكنهم قتلوا جمال هذا الإعلان بعبارة الهيئه الوطنية للتوعية حيث يبدأ المواطن يسأل نفسه هل أنا محتاج لهيأه لتوعيتي بأشياء تجري في دمي ما بال من هم أجانب أو ضيوف ورأو هذه العبارة هنا سيشعر الفرد منهم أن هناك خلل ما في هذا الشعب والخلل موجود لكنه ليس في الشعب بل في الحكومة التي تستهتر بمشاعر المواطن وترميها عرض الحائط .
والله ياجماعة وباليمني أن الهيئة الوطنية بخسه في حق المواطن وبخسه في حق الدولة التي لا تعرف معالجة الأمور وتزيد الطين بله وإذا كان فيه شخص يريد أن يعمل توعيه يعملها لكن أن تحظى بهذا الدعم من الحكومة كأن هذه الهيئة هي المنقذ أو كأنها تحمل مصباح علاء الدين وستحقق للدولة ما لم تحققه هي بأجهزتها ووزاراتها لكن كل هذه الأمور تجعلنا نقول وبالفم المليان أعيدوا باجمال لرئاسة الحكومة فقد سئمنا أخطاء حكوميه .