في ظل غياب تام للسلطة المحلية والأمن.. 12 حرب قبلية و3 تقطعات خلال أربعة أيام في رداع تخلف قتلى وجر
الكاتب :
البيضاء نيوز
بتاريخ : الأحد 07-02-2010 01:50 مساء
البيضاء نيوز_تشهد مديريات قضاء رداع انفلاتا امنيا غير مسبوق حيث شهدت خلال أربعة أيام 12 حرب قبلية سقط فيها عدد من القتلى والجرحى ولا تزال مستمرة حتى كتابة الخبر.
وقالت مصادر محلية لـ "الصحوة نت " إن اشتباكات مسلحة اندلعت بين عدد من قبائل مديريات قضاء رداع - لا تزال مستمرة - بين قبيلة بقرات وذي كالب، وآل عصرة وآل مثنى ، وقبيلة العياونة فيما بينهم، وقبيلة العياونة وبني زياد، وآل مسعود وآل الناصري، اندلعت قبل أسبوع واستخدمت فيها قذائف الار بي جي وسقط فيها قتيل هو العاشر بين الطرفين من بداية المواجهات وأصيب آخر، إضافة إلى إحراق أربعة بيوت لآل الناصري الذين لا يزالون محاصرين في أماكنهم من بداية المواجهات دون وصول أي مساعدة لهم.
كما اندلعت الحرب بين آل الذهب وبني علي سقط فيها 3 قتلى وجريح، وقبيلة آل الجوف فيما بينهم، وال العيدروس وال النطيح، وال العيدروس وال الحميضة، وال حميدة وال بيرق، وال مضر وال الجلال اندلعت صباح اليوم وسقط فيها قتيل وجريح - حتى كتابة الخبر- حيث لازالت الاشتباكات مستمرة ومحاولات تدخل لإيقاف الحرب من قبل أبناء المنطقة لم تنجح حتى الآن.
كما اندلعت مواجهات بين آل خبزة وال صرار تم إيقافها وعقد صلح بينهم لمدة أسبوعين.
وقد خلفت المواجهات عدد من القتلى والجرحى لم نتمكن من الحصول على إحصائياتها حتى كتابة الخبر.
كما شهدت مديريات قضاء رداع تقطعات قبلية بين آل العرش وال ريمة، وال المقادشة من ذمار وال ضريبة، وال قيفة وال عنس.
يجدر بالذكر أن المحافظة تشهد انفلاتا امنيا غير مسبوق وخصوصا مديريات رداع حيث استنكرت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني السكوت المخجل للأمن تجاه ما يحدث، مطالبين رئيس الجمهورية بالتدخل لإنهاء المواجهات قبل أن تخرج الأوضاع في مديريات قضاء رداع عن السيطرة.