الكاتب :
البيضاء نيوز
بتاريخ : الأحد 08-03-2009 11:05 صباحا
بقلم / سالم حسين عبدالقوي الحميقاني
مثل او عبارة تانيبية كنا نسمعها ونحن صغار تدل على بعد المسافة ، عرفت معناها حين كنت احد مايقارب ( 60 ) مرافقا لشيخ قبيلة ال حميقان ومدير عام مديريتها الشيخ / عبدالله سالم عبدالقوي الحميقاني تلبية للطلب الموجة الية من محافظ محافظة البيضاء العميد / محمد ناصر العامري الذي جاء تنفيذا للامر الصادر من فخامة رئيس الجمهورية المشير / علي عبدالله صالح لايقاف الحرب الدائرة بين قيفة ومراد ، الحدث الذي تسرعت الصحافة في استثمار مبالغ في عدد القتلى وتهويل الموقف في سبق صحفي لايمت الى الحقيقة بصلة ، على عكس النية الصادقة للقيادة السياسية في اخماد نار الفتنة بدليل صدور نفس الامر لمحافظ محافظة مارب وقبائلة من بني ظبيان وغيرهم لنزع فتيل الحرب .
في الطريق وجدنا الشيخ / الخضر عبدربة السوادي ومجموعة من قبائلة في ( يكلا ) قد اوقفوا الحرب هناك ، وبعد مايقارب خمس ساعات من السفر في طريق اشد ماتكون وعورة توقفنا في ( الحصون ) لنجد مجاميع كبيرة من قبيلة قيفة ، وبعد العلم والجواب الواضح فية طلب الصلح وايقاف الحرب والقبول والترحيب من الجانبين ، اتجهنا الى اسفل الوادي الذي يدفع الى وادي ( ذنه ) مقر اقامة الاخ / المحافظ العامري وبجانبة قوة عسكرية من الامن المركزي ومجموعة من عبادلة الطفة ، في موقع تجلت لنا من خلالة الحنكة العسكرية للاخ العميد والذي تمكن من خلالة من ايقاف الحرب والسيطرة على الموقف ومتابعة الحوار .
في اليوم الثاني اتجهنا مع العامري للقاء الزايدي محافظ مارب ومن معة ، وبعد الحوار طلب منا تقصي بعض الحقائق فاتجهنا مجموعة من بني ظبيان وال حميقان واهل الطفة الى مواقع تواجد مراد ، ومع عودتنا في ( الكتينة ) وتحت جبل ( ظهر البعير ) التقينا بمجموعة كبيرة من مراد من ال باعشة ، وبعد العلم والجواب الذي اتضح فية الصلح وايقاف الحرب والقبول والترحيب من الجانبين ، ومع اننا كنا ضيوف قيفة على الغداء فقد تمكنت مراد من القاء القبض علينا ، وبالعهود والمواثيق ان نكون ضيوفهم على الغداء في كرم حاتمي طبيعي منقطع النظير ، وهناك معلومات اخرى اخاف ان دونتها ان اوارق مضجع صاحبة العفاف والصون السيدة هيلاري كلينتون لتبداء بكتابة تقريرها السنوي عن انتهاك حقوق الانسان معتبرة الحرب بين قيفة ومراد التي اسفرت عن قتيلين تهديدا لامنها القومي ، بينما الحرب التي اشعلها الامريكان والتي لاتزال تدور رحاها في العراق والتي اسفرت عن مقتل اكثر من مليون شهيد اكثرهم من الاطفال والنساء تثبيتا للحرية والديمقراطية ، مع العلم ان الشروع القبيلة تحريما قاطعا قتل الطفل او المراة او الكبير في السن في الحرب ، وان كانت الحرب اساسا بين المسلمين حرام .
الاخ سالم للتوضيح الذي طلوا جبل البعير ثلاثه من الفقرا و علوي الغشامي وخمسة من بني ضبيان وعشرة عسكر فقط لانزال مراد من الجبل ومكثوا في الجبل ليلة ويم بعد مانزلوا مراد من الجبل وهي ليلة السبت ولازال العسكر في الجبل الى الان وانا من ضمن الذين كانوا يمكن انك روحت قبل مانطلع ننزل الارتاب وشكرا .