الرئيسية » الأخبار الثقافيه » في ختام مهرجانهم الثاني :عدد من الشعراء الشعبيين يتغنون بالوحدة ويرفضون المساس بأمن الوطن واستقراره
في ختام مهرجانهم الثاني :عدد من الشعراء الشعبيين يتغنون بالوحدة ويرفضون المساس بأمن الوطن واستقراره

في ختام مهرجانهم الثاني :عدد من الشعراء الشعبيين يتغنون بالوحدة ويرفضون المساس بأمن الوطن واستقراره


والشعبية على حد سواء، فتقام له الفعاليات المختلفة والمهرجانات الدورية التي تقام سنوياً وتشكل تظاهرة ثقافية وابداعية، ومن هذه المهرجانات المهرجان الثاني الذي اختتم فعالياته الاثنين الماضي بالمركز الثقافي بصنعاء وعقد للفترة 29-31مايو 2010م بمشاركة أكثر من 30 شاعراً وشاعرة من جميع محافظات الجمهورية وبتنظيم مشترك بين وزارة الثقافة وجمعية الشعراء الشعبيين اليمنيين ورعاية من فخامة رئيس الجمهورية من بينهم شاعر الثورة صالح سحلول وناجي الحميدي وحسين اسكندر اليافعي وحسين عكروت وأمين المشرقي وغيرهم من الشعراء الكبار في مجال الشعر الشعبي، كلهم تغنوا في قصائدهم بالوحدة اليمنية وعظمتها مشيدين بدور القيادة السياسية ممثلة بابن اليمن البار فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية في تحقيقها والحفاظ عليها، واعتبروا الوحدة اليمنية أعظم المنجزات الوطنية على الاطلاق والتي تحققت بعد نضالات مريرة، وأدانوا كذلك من خلال قصائدهم كل محاولات العبث بمنجزات هذا الوطن والتشكيك في عظمة الوحدة المباركة.
تغطية: عبده درويش
وقد خرج المهرجان الذي عقد تحت شعار (الشعر الشعبي ضمير الوطن) بعدة توصيات وقرارات أهمها:
وقوف الشعراء الشعبيين الى جانب الوطن ووحدته وأمنه واستقراره وتأييدهم دعوة فخامة رئيس الجمهورية الى الحوار وحل مسائل الخلاف السياسي بالحوار الجاد والمسؤول، وادانة كافة الاعمال التخريبية والارهابية التي تحاول المساس بأمن الوطن واستقراره وتتسبب في عرقلة عجلة التنمية والتقدم في اليمن، كما دعا المشاركون الحكومة والاحزاب والتنظيمات ومنظمات المجتمع المدني الوقوف بمسؤولية تجاه الأوضاع الحالية والقيام بواجبها الوطني والتحلي بالخطاب الاعلامي المتزن الذي يخدم أمن الوطن واستقراره وتنميته، وكذا عدم انجرار الشعراء والمبدعين وراء من يحاول توظيف ابداعاتهم للمساس بالثوابت الوطنية والوقوف بمسؤولية تجاه القضايا الوطنية كما أكد المشاركون على اقامة الملتقى الثاني لشعراء اليمن الشعبيين في الداخل والخارج وتحديد الزمان والمكان لاحقاً، وطالب المشاركون فخامة رئيس الجمهورية الراعي الأول للشعر والشعراء مزيداً من الدعم لجمعية الشعراء الشعبيين من اجل توثيق وتدوين التراث الشعبي اليمني ورعاية الشعراء والمبدعين والمبرزين.
كما طالبوا بادراج جائزة للشعر الشعبي ضمن جوائز رئيس الجمهورية السنوية، وكل مايعرز مبادئ الولاء الوطني والتنمية والأمن والاستقرار والحفاظ على الهوية الوطنية للتراث الشعبي من خلال المهرجانات والفعاليات، ودعوة القطاع الخاص الى الشراكة مع جمعية الشعراء الشعبيين لمايسهم في رعاية المبدعين والمواهب.. وقدروا تقديراً عالياً دعم ورعاية فخامة رئيس الجمهورية ودور وزارة الثقافة وجمعية الشعراء الشعبيين لانجاحهم هذا المهرجان.
وكان المهرجان الثاني قد أختتم فعالياته بحفل تكريمي لكبار الشعراء والمبدعين والمبرزين وبعض وسائل الاعلام التي كان لها دور في ابراز أنشطة وفعاليات الشعر الشعبي ومنها صحيفة 26سبتمبر التي تم تكريمها بشهادة تقديرية نظراً لاسهامها الكبير في نشر فعاليات الشعر الشعبي وافراد صفحات لهذه القصائد الوطنية في المناسبات وغيرها.
على هامش المهرجان
على هامش المهرجان الثاني للشعر الشعبي التقت «26سبتمبر» مجموعة من المشاركين والمعنيين في وزارة الثقافة حيث استطلعنا آراءهم عن أهمية المشاركة وكذلك الآليات المناسبة لتطوير المهرجان في دوراته القادمة وكان على النحو التالي:
البقاء في الذاكرة
< وزير الثقافة الدكتور محمد أبو بكر المفلحي اكد ان مراحل التاريخ اليمني أثبتت ان الشعراء الشعبيين كانوا حراس الوطن وحماة أركانه وأنهم من خلال اشعارهم استطاعوا ان يسجلوا ملحمة الدفاع عن الثورة اليمنية «26سبتمبر و14 اكتوبر» والوحدة اليمنية، ورغم انتماءاتهم للقبيلة والعشيرة الا ان أجمل الاشعار الشعبية التي كتب لها البقاء والخلود هي الاشعار التي حثت على الانتماء لليمن وتغنت بوحدته ودعت اليها في أزمنة التشطير، فقد تناقلتها الذاكرة وتداولتها الاجيال، ولذلك كان الشعر الشعبي رائداً في مسيرة الدفاع عن الوطن والوحدة.
وأضاف الوزير المفلحي: بأن هناك ارتباطاً بين الشعر واليمن وخصوصاً الشعر الشعبي الذي اذا وجد تصبح العلاقة اكثر قوة وصدقاً لأن الشعر الشعبي عفوي الهوى واضح المعنى صادق المشاعر بسيط الفهم، مؤكداً ان افضل الاحتفال بالعيد العشرين للوحدة المباركة هو التعبير شعراً عن هذه المناسبة لأنه يستطيع ان ينقل نبض الفرح ويقين الايمان.
دورية المهرجان
من جانبها اكدت الاستاذة نجيبة حداد وكيل وزارة الثقافة أن المهرجان يهدف الى تعزيز مكانة الشعر الشعبي الذي ينتشر في كافة محافظات الجمهورية على اختلاف سمات كل منطة.
كما انه يجسد رسالة هامة تدعو الى ادراك عظمة الوحدة اليمنية التي كان لها بالغ الأثر في التفاف هؤلاء الشعراء الشعبيين من كافة المحافظات في هذه التظاهرة ولقاءهم مع بعضهم البعض وتقديمهم للأهازيج والزوامل الوطنية الشعبية التي شهدها حفل الافتتاح، مؤكدة ان الوزارة ممثلة بالوزير محمد أبو بكر المفحلي تسعى الى الاهتمام بهذا النوع من التراث الشعبي اليمني وتشجيع كافة الشعراء لتطوير مواهبهم وملكاتهم واعتبار هذا المهرجان الذي سيقام بصورة مستمرة ودورية فرصة هامة للاهتمام بالشعر الشعبي ومجالاً للإلتقاء وتحفيز الشعراء على تسجيل مواقفهم ازاء مجمل القضايا التي تهم الوطن والمواطن.
< ويؤكد الشاعر أمين المشرقي رئيس جمعية الشعراء الشعبيين اليمنيين أن هذا المهرجان تميز هذه المرة بدخول فقرات من الموروث الشعبي وهي لأول مرة تدخل الاهازيج الشعبية والبالة والرزفة والزامل وغيرها من الفقرات، موضحاً ان كل القصائد التي ألقيت جسدت -ولازالت- وحدة الارض والانسان ونتيجة لاحلام وتطلعات كافة ابناء الشعب اليمني، مشدداً على رفض كافة الشعراء بل وأبناء اليمن كافة المساس أو مجرد التفكير المساس بالوحدة اليمنية المباركة لأن ذلك من المستحيلات وان الشعراء سيقومون بدورهم في الدفاع عن الوطن ووحدته ومكاسبه الوطنية.< ويقول الشاعر صالح الأحمدي رئيس اللجنة التحضيرية للمهرجان: ان مايميزه هو تعدد الألوان الشعبية ومنها الزامل والبالة وغيرها وكنا نتمنى ان نقدم جميع الألوان الشعبية ولكن الامكانيات لم تسمح بتقديم ذلك، واستمرار المهرجان كتقليد سنوي يعطي دافعاً قوياً للشعراء الشعبيين ويظهر الشعب الشعبي كمتنفس للشعراء الشعبيين عبر أجهزة الاعلام المختلفة لأنه يشكل الهوية الوطنية وضعفه يعتبر ضعفاً للولاء الوطني، فالدول المجاورة جعلت هناك قناة للإبل ونحن لانجد مساحة للشعراء الشعبيين في الاعلام.
لأن الشاعر الشعبي يمثل نبض الشارع ولسان حاله لانه أقرب الناس الى قلوبهم والشع

التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

الكاتب : البيضاء نيوز
عنوان المشاركة: : بقية
تاريخ المشاركة :  الثلاثاء 08-06-2010 06:42 مساء
نص المشاركة : الى قلوبهم والشعر الشعبي أدب شعبي وليس (0000).
وحدة الشعراء
اما الشاعرة سبأ غالب العواضي التي تشارك لأول مرة فتقول:
المهرجان رائع ويضم العديد من شعراء المحافظات ليتعارفوا فيما بينهم ويعمل على تعزيز التواصل لاقامة فعاليات قادمة، فالفكرة جميلة وتستحق الاحترام.
وهذا التجمع يعبر عن الوحدة اليمنية في وحدة الشعراء الشعبيين والشكر موصول للمنظمين في وزارة الثقافة وجمعية الشعراء الشعبين.
مهرجان ناجح
< ويضيف الشاعر علي حسين شيبان بأن المهرجان يعتبر انطلاقة للشعراء حيث والمهرجان كان ناجحاً وجمعية الشعراء الشعبيين خدمت الشعر والشعراء وقد بذلت جهوداً كبيرة لانجاح هذا المهرجان بالتنسيق مع وزارة الثقافة ونتمنى ان تحظى المهرجانات القادمة بترتيب مسبق من اجل ان تكون المشاركة أوسع وينال الشعراء اهتماماً أكثر.اما الشاعر عبدالباسط الرويني- مسؤول فرع جمعية الشعراء الشعبيين في الضالع فيقول:
المهرجان ناجح رغم التنظيم الذي سادته بعض العشوائيات وعدم الترتيب الذي نتمنى ان يتلاشى في المهرجانات القادمة، وقد أصرينا ان نشارك 4 من محافظة الضالع لأنها تشكل منطقة الربط الوحدوي والحمدلله كانت مشاركة طيبة جسدت وحدة الشعراء الشعبيين في وحدة اليمن الواحد بعد عشرين عاماً من تحقيقها، فهي راسخة رسوخ الجبال الراسية ان شاء الله..ويقول الدكتور عمر سعيد الصبان من حضرموت:
كانت مشاركة جميلة وقد التقى الشعراء من محافظات مختلفة جاء كل واحد ليعبر عما يكنه لوطنه ووحدته المباركة وقد شاركنا من حضرموت اثنين، فكانت فعالية جميلة تلاقحت فيها الافكار وتبودلت فيها المعارف والحضور للوحدة اليمنية كان مجسداً في أشعارنا جميعاً.
< اما الشيخ الشاعر صالح احمد جرز من شعراء الضالع وهو من شعراء الثورة اليمنية سبتمبر واكتوبر والوحدة التي يعتبرها منطلقاً للوحدة العربية بعد ان حققت أحلام اليمنيين، وليس للأمة مخرج الا بوحدتهم والخروج من مرحلة التشرذم والذلة والمهانة التي تعيشها وهنا مقطع من قصيدة قالها:
ايلول صنعاء انا ردفان اكتوبر
انا الثلاثين نوفمبر بشمسان سبعين صنعاء
انا ضالع علي عنتر انا الثلايا انا راجح بردفانا انا الشهيد بن محسن ذي قتل سيجراد عانق الفوز من ربه برضوانا
وحول المهرجان يقول: اهم شيء ان المهرجان نجح وقد اعجبني اداء بعض الشعراء، خاصة الكلمة تأخذ صداها في هذا المجال وتشجيع المواهب، لان الانسان لا يتميز عن بقية الحيوانات الا بالكلمة وهذه الكلمات الشعرية تعتبر لغة خاصة، ولها دورها في الشعور والاحاسيس والذي نتمناه ان تكون التوعية شاملة حتى يخرج الشعب اليمني من هذه الارهاصات اليوم.
حب الوحدة
< يقول الشاعر عبدالعزيز خليل القادري:
المهرجان كان ناجحاً وخصوصاً في أيامه الأولى ونحن جئنا من عدن للمشاركة عندما سمعنا ان هناك مهرجاناً باسم الوحدة فقد حضرنا طواعية الى صنعاء لايدفعنا الى ذلك الا حب الوحدة اليمنية التي تسكن في قلوبنا جميعاً وتجري في دمائنا منذ يومها الأول.
فما بالك بحبها وقد مرت عليها عشرون سنة وهي باقية ونحميها بأرواحنا ولايمكن التفريط بها مهما حصل.
< بدوره يوضح الاستاذ محمد علي المصعبي- المسؤول عن اجازة الشعر الشعبي في وزارة الثقافة فيقول:ماميز هذا المهرجان كثافة الحضور من الشعراء الشعبيين من جميع المحافظات كذلك العنصر النسائي المشارك في المهرجان بقوة، وكذا اقامة المهرجان في مناسبة غالية وهي الذكرى الـ20 للوحدة اليمنية المباركة كما ان المهرجان ضم أطياف الشعر العامي في اليمن في القرى والريف اليمني الشعر الشعبي، والشعر النبطي في البوادي مثل مأرب والجوف وغيرها والشعر الحميني والذي يسكن المدن اليمنية.
فالمهرجان جمع أطياف الشعر الشعبي بالثلاثة الأنواع المذكورة.وهنا يجب ان يأخذ هذا المهرجان وقته المناسب والطويل فثلاثة أيام لاتكفي ويجب ان تكون عشرة أيام أو أكثر.
< الشاعر صالح مقبل السوادي يوافق الاستاذ المصعبي بأن الوقت لايكفي لان الشعراء الشعبيين كثيرون ويجب ان يأخذوا وقتاً كافياً واهتماماً اكثر لابراز عطاءاتهم وابداعاتهم المكنوزة.
أما الشاعران حزام مثنى المريسي وناصر مثنى القاضي فقد عبرا عن المهرجان شعرا بالقول:
فيقول ناصر مثنى:
الضالعي عهد الزام عهداً لقائدنا الهمام
ماتقبل الوحدة انقسام والضالعي درع الدفاع
وحدة لها عشرون عام بالدم راسخة والعظام
والعين عنها ماتنام ولا على الوحدة نزاع
صنعاء تعانقها عدن والثوب واحد والبدن
ذي وحد البيت واحتضن أبو أحمد فارس شجاع
< أمام حزام المريسي فيقول:
من حقي افرح وفرفش وألبس البذلة
وارقص وغني انا و الطير في حواس
أو البس المعوز الاصلي أبو تلة
سامر قناديل مايو واترك النعاس
ويقول:
صبح بصنعاء وغدا بابين المقلة
واعزف بشبوة ربابة أفضل الأعراس
أسجع ورقص تعز والشعب بالحفلة
وشل بالدان في الغيداء عدن أخماس
ويعبر الشاعر بامجبور شاعر الوحدة بالقول:
يهناك يهناك ياشعبي بمايو المجيد مايو شعار الذي يفخر بوحدة بلاده
هذا شعاري وبو مجبور مابايحيد عقله مع الشعب والوحدة بداخل فؤاده
< اما حسين الحُمري (أبو هند) قال جئنا من الولايات المتحدة الامريكية للمشاركة في هذا المهرجان الوحدوي الوطني الكبير، فاستجابة الشعراء الشعبيين كانت كبيرة وواسعة وقدموا قصائد وحدوية رائعة تغنت بالوطن اليمني ووحدته المباركة وذكراها العشرين.
لكن مايؤسف له هو العشوائية وعدم الترتيب حتى على مستوى مواعيد الفعاليات اضافة الى عدم الاهتمام من قبل البعض، ومانتمناه ان تتلاشى هذه مستقبلاً لأن الكل جاء يمثل اليمن ووحدته المباركة التي أعاد تحقيقها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح في زمن الشتات.
Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal