الرئيسية » اهم الاخبار » الرئيس اليمني يأمر بمحاسبة الخونة المتسببين في صفقة بيع الغاز اليمني الذي يباع بأقل من 80بالمائة من
الرئيس اليمني يأمر بمحاسبة الخونة المتسببين في صفقة بيع الغاز اليمني الذي يباع بأقل من 80بالمائة من

الرئيس اليمني يأمر بمحاسبة الخونة المتسببين في صفقة بيع الغاز اليمني الذي يباع بأقل من 80بالمائة من


عشرين سنة قادمة.
وطالب المركز بالتحقيق مع الأطراف التي مررت الصفقة، رغم تحذيرات بعض أعضاء البرلمان وكثير من الاقتصاديين حينها.
وحصل المركز على معلومات مؤكدة بأنه تم بيع كل مليون وحدة حرارية من الغاز اليمني المسال بـ 3.12 دولار لشركة كوجاز الكورية لمدة عشرين سنة، في حين اشترت ذات الشركة من اندونيسيا بـ 12 دولار.
وطالب المركز البرلمان اليمني بتشكيل لجنة للتحقيق في الموضوع، ووضع الآليات للضغط من اجل إعادة النظر في الاتفاقية تحت قاعدة لا ضرر ولا ضرار، وان هناك إجحاف في الاتفاقية بحق اليمن وثروة أجياله القادمة.
ويدير مشروع تصدير الغاز اليمني المسال عبر ميناء بلحاف بمحافظة شبوة تحالف من الشركات تقوده توتال الفرنسية بنسبة 39.62% إلى جانب مساهمة شركة هنت الأمريكية للنفط 17.22%، ومؤسسة إس كي الكورية 9.55 % ، وشركة كوجاز الكورية 6%، وشركةهيونداي الكورية 5.88%، فيما ساهمت الحكومة اليمنية ممثلة بالشركة اليمنية للغاز بحصة 16.73%، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والمعاشات 5%.
وكانت الحكومة اليمنيةأبلغت رسميا كوريا الجنوبية الاربعاء رغبته إعادة النظر في سعر الغاز اليمني المسال بما يتناسب والارتفاع الكبير لسعر الغاز في السوق العالمية.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية د. ابوبكر القربي ووزير النفط والمعادن بسفير جمهورية كوريا الجنوبية.
وقالت مصادر رسمية أن اللقاء تم فيه إبلاغ السفير الكوري بطلب الحكومة اليمنية إعادة النظر في اسعار بيع الغاز المسال الى كوريا للتواكب مع أسعار السوق الدولية وبما يزيل أي إجحاف بحقوق الجمهورية اليمنية ويحفظ مصالح كافة الشركاء في تصدير الغاز المسال من اليمن.
وكان الرئيس علي عبد الله صالح وجه الحكومة خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء الثلاثاء بإعادة النظر في أقرب وقت ممكن في الاتفاقية الخاصة ببيع الغاز الطبيعي المسال اليمني المصدر عبر ميناء بلحاف بمحافظة شبوة وبما يتواكب مع متغيرات أسعار بيع الغاز في السوق العالمية ولما فيه تحقيق المصلحة الوطنية.
كما وجهها باتخاذ جملة من التدابير والإجراءات لمواجهة التحديات الراهنة أمام الاقتصاد اليمني نتيجة انعكاسات الأزمة المالية العالمية وتراجع حجم إنتاج اليمن النفطي
ويعد مشروع الغاز الطبيعي المسال اكبر مشروع اقتصادي في اليمن وبلغت تكلفته حوالي 4.5مليار دولار، ونفذه أإتلاف من خمس شركات عالمية تقودها شركة توتال الفرنسية بنسبة 39.62بالمائة، إلى جانب مساهمة شركة هنت الأمريكية للنفط 17.22 بالمائة، ومؤسسة إس كي الكورية 9.55بالمائ ، وشركة كوجاز الكورية 6بالمائة، وشركة هيونداي الكورية 88ر5 بالمائة. فيما ساهمت الحكومة اليمنية ممثلة بالشركة اليمنية للغاز بحصة 73ر16 بالمائة، والهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية والمعاشات 5 بالمائة.
ويعتبر مشروع الغاز الطبيعي المسال من ضمن أفضل 20 مشروع مماثل على مستوى العالم، وأفضل مشروع نفذ خلال الخمس السنوات الماضية من حيث التكلفة وفترة الانجاز وبدء الإنتاج والتصدير، وبه وضع اليمن إقدامه بنادي الدول المصدرة للغاز الطبيعي في العالم.
وبدخول خط الإنتاج الثاني تصل كمية الإنتاج الكلية للمشروع الى 6.7 مليون طن متري سنويا ابتداء من العام القادم، وارتفع عدد شحنات الغاز التي سيتم تصديرها من شحنة كل أسبوع إلى شحنة كل ثلاثة أيام.
ويقدر احتياطي الغاز في مأرب المخصص للمشروع 15ر9 تريليون قدم مكعب من الكميات المؤكدة، خصص منها تريليون قدم مكعب للسوق المحلية لإنتاج الطاقة الكهربائية بالإضافة إلى 7ر0 تريليون قدم مكعب كميات إضافية محتملة.
ويقوم المشروع على أساس ضخ الغاز الطبيعي المسال من منشآت المنبع في القطاع 18 في صافر مأرب شرق اليمن عبر أنبوب يصل طوله 320 كيلومترا وصولا إلى محطة التسييل في بلحاف الواقعة على البحر العربي.
وتوقع البنك الدولي أن يساهم مشروع الغاز الطبيعي المسال إلى زيادة نسبة النمو في الاقتصاد اليمني إلى حوالي 7.8 بالمئة.


التعليقات على الفيس بوك



أضف تعليق

Developed By Mohanad Ameen,Powered By Arab-Portal