زكاة الفطر _سماحة الشيخ فيصل مولوي       في اليمن والسعودية وعددا من الدول غدا الخميس المتمم لشهر رمضان والجمعه عيد الفطر المبارك       التوريث مقابل ' السلام ' ؟ ) عبد الباري عطوان (       القاعدة تعلن مسئوليتها عن شن هجمات استهدفت 50 جنديا       احتجاج أفغاني على خطة لحرق القرآن وبترايوس يحذر من خطورتها       الأجهزة الأمنية تكشف عن وثائق تعاون وتنسيق بين تنظيم القاعدة والحراك الجنوبي في لودر       مراسل الجزيرة : قتال عنيف بين الأمن والحراك بشبوة       ليس كل الشيعة » حق « أبعاد الأحداث بالبحرين -سعيد الحمد       بعد أحداث البحرين :ملك البحرين يدعو الى الاتحاد في وجه العنف والارهاب       أكثر من تسع وثلاثين مليون ريال تكلفة المشاريع الرمضانية لجمعية الإصلاح بتعز .    
 


التوريث مقابل ' السلام ' ؟ ) عبد الباري عطوان (


مراحل تخلق الجنين في القرآن الكريم , بالتفاصيل والوصف الدقيق . .


الإشتراكي والإمام والأمن _علي العمراني


كي لا ننسى أطفال غزة الجياع _د عبدالعزيز المقالح -

أهم الاخبار
  • زكاة الفطر _سماحة الشيخ فيصل مولوي
  • في اليمن والسعودية وعددا من الدول غدا الخميس المتمم لشهر رمضان والجمعه عيد الفطر المبارك
  • التوريث مقابل ' السلام ' ؟ ) عبد الباري عطوان (
  • القاعدة تعلن مسئوليتها عن شن هجمات استهدفت 50 جنديا
  • احتجاج أفغاني على خطة لحرق القرآن وبترايوس يحذر من خطورتها
  • الأجهزة الأمنية تكشف عن وثائق تعاون وتنسيق بين تنظيم القاعدة والحراك الجنوبي في لودر
  • مراسل الجزيرة : قتال عنيف بين الأمن والحراك بشبوة
  • ليس كل الشيعة » حق « أبعاد الأحداث بالبحرين -سعيد الحمد
  • بعد أحداث البحرين :ملك البحرين يدعو الى الاتحاد في وجه العنف والارهاب
  • أكثر من تسع وثلاثين مليون ريال تكلفة المشاريع الرمضانية لجمعية الإصلاح بتعز .
  • صحيفة الوطن السعودية تهاجم طهران وتتهمها بالوقوف وراء التحركات الحوثية والعبث بأمن المنطقة
  • مقطع فيديو يظهر إحتراق طقم عسكري في الحبيلين بردفان لحج
  • اتهامات بالتخطيط لانقلاب في البحرين
  • قالت إنه يتأهب لمواجهة الحوثيين مصادر سعودية : الجيش في أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ على الحدود مع اليمن
  • ردآ على حميد عقبي ) نعم لمقاضاة قناة السعيده سمير عبدالله محمد الصلاحي _ مكه المكرمه
  • تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :34
    من الضيوف : 34
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 728123
    عدد الزيارات اليوم : 1769
    أكثر عدد زيارات كان : 7783
    في تاريخ : 23 /08 /2010

     



     البيضــــــاء نيـــــــــوز » الأخبار » مقالات اليمين


    خاطرة حول تأخر المسلمين
    أ.د. ناصر العمر
    الكاتب : البيضاء نيوز
    بتاريخ : الجمعة 10-07-2009 03:39 مساء

    ..........
    خاطرة حول تأخر المسلمين
    أ.د. ناصر العمر | 12/7/1430
    البيضاء نيوز_المسلم نت _
    لا يخفى على عاقل من العقلاء موقع أمة الإسلام بين الأمم اليوم، فبعد أن كان لهذه الأمة موقع الريادة والقيادة صارت في ذيل القائمة، وبدل أن تكون أمة منتِجة صارت أمة مستهلِكة، حتى صارت بلادنا تستورد كل شيء؛ من ملبس ومأكل ومشرب ومركب، ولم يقف الأمر عند حد استيراد الأشياء المادية بل تجاوزه إلى استيراد بعض العادات والقيم، وأخطر من كل ذلك ما تقوم به طائفة من "المثقفين" من استيراد الأفكار الجاهزة وتسويقها، وإن كانت مخالفة لتعاليم ديننا وتقاليدنا وأعرافنا، بل وحاجات مجتمعاتنا!
    إن هذا التباين بين حال الأمة اليوم وبالأمس يدفع كل باحث عن أسباب الخلل إلى دراسة مقارنة بين الحالين، ولا شك أن أي منصف متجرد لن يملك إنكار حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وهي أن ما حاق بهذه الأمة من تراجع وتأخر يرجع في المقام الأول إلى بُعدها عن دينها، وتفريطها في أوامر ربها جل وعلا، فالعرب -وهم أصل الإسلام ومادته- كانوا قبيل الإسلام حفاة عراة لا يأبه بهم أحد من أهل زمانهم، فنقلهم الإسلام خلال مدة وجيزة ليكونوا سادة العالم وقادته الذين تخضع لهم رقاب القياصرة وأنوف الأكاسرة، وهذا دليل قاطع على أن التمسك بهذا الدين هو سبيل عز ومجد ورفعة هذه الأمة، وكل محاولة لإصلاح الخلل ومعالجته لا تقر بهذه الحقيقة تكون نوعاً من العبث الذي لا كبير فائدة من ورائه، بل ضره أكبر من نفعه.
    هذه الحقيقة التي سيصل إليها كل باحث منصف متجرد، يوقن بها كل مؤمن موحد يقرأ قول الله جل وعلا: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [النور: 55]، ونحن عندما نقول إن حل مشكلات الأمة يكمن في عودتها إلى دينها، لا نعني بذلك الاكتفاء بالشعائر التعبدية من صلاة وصيام وزكاة وحج، لأن الإسلام إذا كان يقوم على هذه الأركان فإنه لا يقف عندها، ودين الإسلام لا ينحصر في المساجد والزوايا كحال غيره من الديانات التي تنحصر في معابد أبنائها، فهو دين شامل له سلطانه وتشريعه في كل شأن من شؤون الحياة. وهذه النقطة قد تغيب عن كثير من المسلمين بل عن بعض الملتزمين، فالعودة للإسلام ليست في الالتزام بالأمور التعبدية المحضة فحسب، ومن كان يظن أن ريادة الأمة تتحقق بمثل ذلك فقط فهو مخطئ، إذ السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، والبلاد إنما فتحت برجال كانوا رهباناً في الليل فرساناً في النهار، وكما خرَّجت الأمة عُبَّاداً زُهَّاداً خرَّجت علماء دين عاملين، وخرَّجت علماء في شتى نواحي العلوم والمعارف الدنيوية، ترك كثير منهم بصمته التي لا تمحى في موكب الحضارة المادية، وكذلك كان في الأمة التُّجار والزُّراع والصُّناع المهرة، فبجهود هؤلاء جميعاً نالت الأمة قدم السبق وراضت الأمم قروناً من الزمن.
    إن الأخذ بأسباب الحضارة الحديثة وعوامل القوة المادية لا محظور فيه طالما كان منضبطاً بضوابط الشرع الحنيف، بل إنه من فروض الكفاية على أمة الإسلام، وهذا يحتاج إلى همم وسواعد أبنائها الذين يدركون هذه الحقيقة حق الإدراك، ثم يضبطون أعمالهم بما هو كفيل بتحقيق المرجو منها؛ من الإعداد السليم والتخطيط والتنظيم والدقة والانضباط، وهي من لوازم إتقان العمل الذي روي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إن الله عز وجل يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"(1)، أما استمرار حال الفوضى الضاربة بأطنابها في مجتمعاتنا حتى صار يضرب بنا المثل في ذلك، وكذلك انشغال الناس بسفاسف الأمور -سواء كانت محرمة أو مباحة- كالأغاني والأفلام والكرة وما أشبه ذلك فلا يبشر بخير.
    ومن قارن بين المسلمين واليهود في هذا المضمار هالته النتائج، ففي مقالة نشرت مؤخراً(2) ورد أنه خلال المائة سنة المنصرفة، فاز اليهود بملايينهم الأربعة عشرة ب 108 جائزة نوبل في شتى فروع العلم، بينما فاز المسلمون بمليارهم ونصف ب3 جوائز فقط، واحدة منها فقط في العلوم، وأن نسبة التعلم داخل الكيان الغاصب الصهيوني 90%، بينما نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%، ثم ذكر الكاتب مجموعة من المخترعات والمكتشفات الحديثة التي تنسب لعلماء يهود في شتى مجالات العلوم الطبيعية والتجريبية، منها: الحقنة الطبية، ولقاح شلل الأطفال، ودواء سرطان الدم، وعلاج مرض الالتهاب الكبدي، وعلاج مرض الزهري، وفكرة الغسيل الكلوي، والمفاعل النووي، والألياف الضوئية، والصلب الذي لا يصدأ، ومسجل الفيديو، وغير ذلك.
    إن ترك كثير من المسلمين القيام بما يجب عليهم على وجهه، وعدم اهتمامهم بإتقان أعمالهم وتحسينها سبب رئيس في تأخرهم ابتداء، وسبب رئيس لاستمرار هذا التأخر أيضاً، وإلا فإنه لا يتصور أن يعيش المسلمون في كثير من جوانب حياتهم عالة على غيرهم ثم يكون لهم عليهم القيادة والريادة!
    وإذا كان هذا الكلام يعم بلاد المسلمين فإن لبلادنا كلمة تخصها لأنها تختلف عن غيرها من البلاد، فالدولة السعودية الأولى قامت على التحالف بين الإمامين على تحكيم الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح، وكل دولة من الدول الثلاث كانت تجدد هذا العهد، فعندما نتحدث عن وجوب العمل وإتقانه لأنه واجب شرعي فإننا نجدد هذا العهد والميثاق، فالذي يدعو للتمسك بذلك هو الذي يحفظ العهود والمواثيق والأسس التي قامت عليها البلاد بعقد رضي به الجميع، والذي يدعو إلى غير ذلك من "المثقفين" الذين يبحثون عن الحلول المستوردة المخالفة لتلك الأسس يدعو إلى الفوضى ونقض ما قامت عليه البلاد ويدعو إلى الخراب فلا بد أن يحاسب ويحاكم، والله المستعان.
    _______________
    (1) المعجم الأوسط 1/275 (897)، صححه الألباني وضعفه غيره.
    (2) الطفل اللقيط الذي يحكم العالم! / شريف عبد العزيز. http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=17775

    الزيارات : 306 | التعليقات : 1

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


    الإسم : (زائر) | الموضوع :  | بتاريخ : الإثنين 27-07-2009 07:35 مساء
    الموقع الشخصي | رسالة خاصة | بريد


    جخخغاب

    هععغعغعغ

    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 
    wub 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :



     

    كتابات

    ليس كل الشيعة » حق « أبعاد الأحداث بالبحرين -سعيد الحمد

    ردآ على حميد عقبي ) نعم لمقاضاة قناة السعيده سمير عبدالله محمد الصلاحي _ مكه المكرمه

    تحليلات : " الإنسوب " . . إمبريالية التقنية وخضوع الإنسان

    عن القاعدة وامريكا في لودر . . وفشل لقاء لندن لتوحيد معارضة الخارج

    نظامنا والعزف على الوتر الحساس بين حرب الشرائح والحرب المباشر_محمد عبدالقادر الجبري

    الأمور طيبة يافندم !!| _عبدربه مساعد الفقير

    القائمة البريدية

    محرك البحث




    بحث متقدم

    أقسام الاخبار
  • اهم الاخبار
  • أخبار البيضاء
  • أخبار رياضيه
  • واحه إيمانيه
  • الاخبار العربية والعالمية
  • اليمن في الصحافة الأجنبية‎ yemen news
  • الأخبار الثقافيه
  • الاخبار المنوعة
  • إرشيف المقالات
  • تعازي وتهاني بمناسبات إجتماعية

  •  


    الرئيسية | الأخبار | المنتديات | مركز التحميل | دليل المواقع | اتصل بنا |
    تصميم /abdulslam matbak