مظاهرات في صنعاء للمطالبة بإخراج المسلحين منها       قصيدة لعلي عفاش ينشرها تشفيا ضد خصومه ! يا علي محسن وصادق وهاشم يا حميد يا اهل تلك العجينه       غارة أميركية تقتل سعودي يدير حساب (جرائم أمريكا في اليمن ) بتهمة الإنتماء للقاعده !       واشنطن بوست: صنعاء سقطت بانقلاب ناعم تغاضى عنه هادي لإضعاف خصومه السياسيين       مصدر أمني لمارب برس : مقتل 5 حوثيين في هجوم مسلح على سيارتهم بالبيضاء والقاعدة تتبنى العملية !       الحوثيون ينزلقون إلى نشر "صور عائلية" لمعارضيهم بعد اقتحامهم لمنازلهم ونهب ما بداخلها       أنصار الشريعة تبدأ أول هجومها بمأرب ضد تجمع للحوثيين بسيارة مفخخة بقياده الصنعاني       هجوم القاعدة على السفارة الأميركية.. رسالة للأميركان أم للحوثيين؟!       شبهة تواطؤ بأسعار الوقود وراء إسقاط صنعاء وصندوق النقد الدولي شريك في المؤامرة !       نيويورك تايمز: ما حدث باليمن كان بتحالف الحوثيين مع صالح وبتنسيق أميركي- إيراني.!!    
 


بهمجية الفيد والقتل والمغنم صنعاء مكان بلا قداسة -بقلم عبدالله عاتق السوادي


الاصلاح ينجح في الخروج من أخطر مؤامره في تأريخه _ناصر الصانع كاتب كويتي


"التغيير" ينشر بالتفصيل بنود الاتفاق التي تم التوقيع عليها أمس بمافيها الملحق


العلامة عمر بن حفيظ يختتم جولة دعوية في كينيا



تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

المتواجدون حالياً
المتواجدون حالياً :33
من الضيوف : 33
من الاعضاء : 0
عدد الزيارات : 9388314
عدد الزيارات اليوم : 7215
أكثر عدد زيارات كان : 33421
في تاريخ : 24 /09 /2011

 


 البيضـــاء نيـــوز » الأخبار » إرشيف المقالات

صفحة جديدة 1
 

( الحوثيون عوامل التمدد والاستقواء) (1 + 2)/بقلم: عبدالله بن محمد النهيدي

الكاتب : البيضاء نيوز
بتاريخ : الثلاثاء 24-01-2012 01:45 صباحا

‏_‏__


البيضاء نيوز_
alnohydi_(at)_hotmail.com

( الحوثيون عوامل التمدد والاستقواء)

سقطت أسطورة التنظيم الذي لا يُقهر, خصوصاً
بعد أن خاض الحوثيون معركة ضد دولتين, أقل أحوال إحداهن أنها تملك أكبر ترسانة
أسلحة في المنطقة, ورغم ذلك خرجوا بلا نصر ولا هزيمة, يعني كما يقول البعض (نُصْ نُصْ).
ثم بدأت مخالب الحوثيين في البروز أكثر, بل والبطش الشديد, وغرهم ذلك فظنوا أنهم
من لا يقهره خصم, ثم سقطت الأسطورة سقوطاً مدوياً في رمال الجوف, و على مشارف
دماج, فما سبب تمدد واستقواء  القوم من قبلُ.
لعلنا في غنىً عن تشقيق الكلام وتطويل المقدمات, سيما وقد جرد المجاهدون أقلامهم
فبروا بها جلود القوم حتى صارت عاريةً لكل مبصر, وسأكتفي بإيراد بعض المراجع التي
تناولت ظاهرة الحوثية نقداً وتحليلاً لمن أراد المزيد, فمنها كتاب(الزهر والحجر
التمرد الشيعي في اليمن)

للكاتب: (عادل على نعمان الأحمدي). وكتاب (الظاهرة
الحوثية: دراسة منهجية شاملة") للدكتور: ( أحمد محمد الدغشي)  وكتاب: (الحرب في صعدة من أول صيحة إلى آخر طلقة,
خلفيات وتداعيات الحرب ضد الحركة الحوثية) بجزأيه الأول والثاني لعبدالله محمد
الصنعاني وكتاب (الحوثية في اليمن.. الأطماع
المذهبية في ظل التحولات الدولية). الصادر
عن مركز الجزيرة العربية بصنعاء بالتعاون مع المركز العربي للدراسات الإنسانية
بالقاهرة.

إلا أن ما وصل إليه التمدد الحوثي لم يكن
نتيجة أو سبب عامل واحد أو ذاتي فقط, فقد اختلط وساعد في ذلك عوامل وأسباب كثيرة,
بدءاً من الطاعة العمياء, والجغرافيا المساندة, إلى أخطاء المناوئين, وصفقات
السياسة, ومن فساد النظام وإهمال البلد, إلى التدخل الخارجي, فهناك عوامل خارجية,
وأخرى داخلية, ومنها الذاتي, ومنها ما هو من أسباب غير ذاتيه, ولعلي في هذه
السلسلة أجلي بعضاً منها وأجيب عن بعض التساؤلات والتي طالما كانت حديث السمار كيف؟
وما السبب؟,

أولاً: العوامل الذاتية:

1-  الطاعة
المطلقة للسيد



طبيعة الشعب اليمني أنه شعب طاعة, صح
الخبر بذلك في الكتاب والسنة, وصدقه الواقع بالدلائل والشواهد,

ففي القرآن يقول أهل سبأ لملكتهم, {قَالُوا
نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي
مَاذَا تَأْمُرِينَ }النمل33

ومن السنة النبوية عن عقبة قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة
وأنجع  طاعة » أخرجه الروياني في مسنده  (1 / 260) وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة (4
/ 377)

وقصة إسلام أهل اليمن خير شاهدٍ على ذلك,
حيث كان إيمانُهم بالرسالة عن طريق الرسالة. وفي الواقع ترى كيف يسير مشايخ
القبائل وعلماء الدين بالناس, ولا يعترض عليهم أحد, ويجدون الطاعة المطلقة والرءوس
المنحنية, حتى صار الناس يتداولون الأمثال في ذلك ومنها المثل السائر (صلوا على
النبي يا عبيده قالوا: لاما يجي محسن) يعني حتى الصلاة على النبي لابد من أمر
الشيخ فيها, ومحسن هو شيخ قبيلتهم, فما بالك إذا كان القائد يملك السلطة القبلية
والروحية كسيدي حسين( S H) ومما يقال في
السياسة ( أن مَنْ يملك المال يملك النفوذ, ومَنْ يملك المال والقوة يملك نفوذاً أكثر,
ومَنْ يملك المال والقوة ويفتي يملك الطاعة المطلقة), هو ما ينطبق على حالة
الحوثيين مائة بالمائة. من يرى المقابلات التي أجريت مع بعض منتسبيهم يهوله عمى
قلوبهم, حتى أن أحدهم يقول: في مقابلة شهيرة لما قيل له ما هو دليلك, فقال: سيدي
حسين يقول: قيل له: لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كذا, فقال: هم سوا هم
سوا, سيدي حسين ورسول الله سوا, فمن أهم العوامل الذاتية لاستبسال القوم طاعة
السيد, والاستماع لما يقول: على أنه عين اليقين, ولا ينبغي الشك أو التردد في
تصديق قوله: أو الاعتراض على أمره, ومن ذلك تراه يلعب بهم من أقصى اليمين إلى أقصى
اليسار, فلما قيل لبعضهم لماذا رجعتم تتحالفوا مع الرئيس الذي كنتم تقاتلونه
وتكفرونه فقال سيدي قال: {وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا }الأنفال61 حتى
أنه لم ينسب القول لله بل للسيد. وقد ذكر بعض الكتاب أن الأئمة عندما كانوا
يقاتلون الأتراك يقولون: لأتباعهم إن الأتراك من الأوربيين الكفار, وإذا أبرموا
المعاهدات وتصالحوا معهم, قالوا لهم: أنهم أسلموا ودخلوا في ديننا, ومن هنا تجد أن
هذه الطاعة المطلقة شكلت وقوداً حيا لمعارك السيد, على مراحلها الست, فما أن يصيح
صائح الحرب إلا وتجدهم يلبون السيد المطاع ولسان حالهم

وهل أنا إلا من غزية إن غوت    *****  غويت
وإن ترشد غزية أرشد

وقد سمعت منشدهم  حين يقول:

ويش ذنب حسين وابن البدر غالي ***** ذنبه القرآن ولا الهاشمية

يا نجوم الليل في سود
الليالي ***** يا كواكب يا قمر يا شمس حية

والله إن حسين وابن البدر غالي ***** كلنا نفداه واحنا له فدية

إذاً هم النجوم والكواكب و هم الشمس
والقمر, والجميع فداءٌ للسيد المطاع, بل إن قصة الشعار لتدل دلالة واضحة على مدى
التبعية تلك, ولعلي أعرض لها بالتفصيل في فقرةٍ أخرى, وإلا فمن يفسر لي ( الموت
لأمريكا الموت لإسرائيل, اللعنة على اليهود ). والقتل والحصار والتنكيل في ( دماج )
و( الجوف ) و( صعدة ).

هل غير عمى الطاعة جعلهم يصدقون شعار الأب
الروحي؟ أم أن القوم كلهم على ذات الشاكلة من المكر والخداع؟ وما أظن......
وللكلام بقية فإلى  الملتقى.



الحلقة الثانية: ( التنظيم السري)

وليم
كار في كتابة أحجار على رقعة الشطرنج, يصور اليهود على أنهم المتحكم في حركات
وسكنات العالم كله, ويهول من ذلك حتى لكأنما أراد اليهود شيوع هذه الفكرة عنهم, أو
أنهم من ساعد أو أشار بتأليف هذا الكتاب, ولكي لا نقع فيما وقع فيه, أو لا نناقض
ما قلناه في مقالات سابقة, أن الحوثي أقل مما أشيع عنه, لكنه فوق ما تعامل به
النظام معه, من تسطيح وتهوين لحركتهم, والمعلومات في حقيقة التنظيم , وتسلسل
قيادته, نادرة, بل أعز من الكبريت الأحمر, لكن سنبدأ والعون من الرب مطلوبنا أولاً
وأخيراً.

لا
يوجد نجاح إلا بتنظيم, ولا تنظيم إلا بقيادة, والقيادة في الحركة الحوثية ظاهرة
وجلية, وأعني بها الرمز القائد, لكن التسلسل الهرمي للتنظيم أصبحت من مكنونات
الأسرار, وحتى المنشقون عن التنظيم ك( محمد سالم عزان, وعبد الكريم جدبان), لم
يصرحوا من ذلك بشيء, ولا أدري هل هو الخوف من بطشهم, أم أن الانشقاق تكتيكي, أو
أنه انشقاق إدارة لا فكر, والنجاح يحسب بعدها للجميع.
الموقع الشخصي | رسالة خاصة | بريد
أنه انشقاق إدارة لا فكر, والنجاح يحسب بعدها للجميع.

حاولت
الاستعانة بأحد الخبراء في هذا الشأن, فقال: الموضوع يحيطه تعتيم شديد, فأكد لي
هذا وجود تنظيم سري استخباراتي, ولعل القوم أفادوا من تنظيم حزب الله اللبناني, أو
من عمل المخابرات الإيرانية, والتي تدير شبكة تجسس رهيبة, بل إن الفكر الشيعي
عموما هو فكر ثوري, قائم على فكرة المظلومية, وبالتالي فلا بد من التحرز والتحفظ,
وهذا سر قوتهم, حيث صار التنظيم عصيٌ على الاختراق, بل هم من يخترق الآخرين.

من
يظن أن الحوثيين من غير تكتيك وتنظيم وسُلَّم قيادة فقد وهم, وما يقومون به يدل
على اعتناء شديد بمسألة التنظيم, وهو ما جعلهم في ترابط عضوي شديد, يُوكل لكلٍ
بمهمةٍ وعملٍ يناسبه, في حوار مع المحدون ( أحد المنشقين عن  الحوثيين) كشف أنهم موزعون على مهام محددة,
الترابط والالتحام بينهم طيلة ستة حروب, يكشف جلياً مدى ما وصلوا إليه من تكتيك,
وهناك ما كان يسمى ببيوت الشباب, والتي كانت بمثابة مقرات حزبية, يجتمع فيها
الشباب, ومنها تدار المجموعات, وفيها يتم تلقين الفكر, والالتقاء الحركي, بالإضافة
إلى الالتقاء الفكري, وتقوم بدورٍ اجتماعي عن طريق الإيواء والدعم والتدريس.

توزيع
مطويات حسين الحوثي وأشرطته, كانت تتم بسرعة وسلاسة, و يتداولها الشباب وتكون لهم
بمثابة الغذاء الروحي مما يدل على عمل منظم ومرتب.

تنقل
القادة وتحركاتهم, والتي تتم بسرية تامة, لا يشعر المرء إلا أنه أمام جهاز مخابرات
متمرس ومتمرن بكفاءة واقتدار, سبل التواصل بين الأفراد تتم بأجهزة متطورة وغير
قابلة للمراقبة والتنصت المحلي, كأجهزة الثريا والشفرات الخاصة لهم والتي عن
طريقها يسهل تواصلهم, ويصعب اختراقهم (أشار المحدون إلى ذلك في حواره).

الأجهزة
المتطورة والأسلحة المتنوعة التي يستخدمونها, لن تكون في أيدي جهلة ولا أميين, بل
لديهم مدربين وخبراء, وفي بعض المرات كشف وجود عناصر من ( حزب الله, أو المخابرات
الإيرانية) وسيأتي هذا في نقطة العامل الخارجي.

في
إحدى حوارات ( المحدون ) بين أن لهم خبرة في تجميع الأسلحة والأجهزة المتطورة, بل
يتم ذلك بتكتيك عجيب, وعلى مراحل متعددة, فهنا يتم تجميع القطع, وهناك تفحص, وفي
مكان ثالث تركب, وفي آخر تجرب, فهل يدل هذا على عفوية التحرك, وتلقائية الفعل,
ومحدودية الخبرة.

أليس كل هذا يكشف أننا أمام تنظيم يتمتع
بأعلى درجات الخبرة والإنظباط, هو أحد أسرار إستقواء الحوثيين وتمددهم, وهم قيادة
هرمية, ينزل الأمر وينتقل عبر لجان أو قل دوائر وحِلق,  حتى يصل إلى الأتباع, ولا يقتصر ذلك على
الأوامر العسكرية ومعطيات الحرب والسلم, بل حتى ــ وهو الأهم والأخطر ــ زرع
الفكرة ونشرها, وقبل ذلك إيجادها وبلورتها, حتى تصل جاهزة مفلترة إلى جميع الأفراد
وبكافة الطبقات والمستويات,  ليرى الفرد
منهم, أنه يعمل ضمن جماعة منظمة ومترابطة, فيعطيه ذلك اندفاعا قوياً للتضحية
والفداء. ومن جرب هذه التنظيمات وساحرية تأثيرها على الأتباع, انكشف له سر من
أسرار استعصاء القوم على الاختراق والاحتراق, وفي التنظيمات الماركسية, كان يجد
الكادر فيها وقوداً يغنيه عن جفاف الفكرة وصلابة المشاعر, فما بالك إذا وجد
التنظيم والترابط, مع مشاعر المظلومية, ورافقه كرازيمية الزعيم, بالإضافة إلى
عقيدة الولاء التام, والتي يرى الفرد أن عليه حقاً مقدساً لسيده, وهو أن هذا السيد
ينحدر من بيت النبوة, وأنه الدين بل الدين هو.

ومن تجليات هذا التنظيم, الإعداد المسبق
لهذه المرحلة, فقد صرح حسين الحوثي في غير ما شريط وملزمة, بوجوب اقتناء السلاح
والاستعداد للمواجهة, بل إن المقاتل منهم يكون على جاهزية واستعداد تام لكل طارئ,
من زاد وذخيرة, لما يجعله صامداً خمسة أيام متواصلة من غير مدد ولا اتصال, وأخيراً
فقد تهيبت هذه النقطة وأنا أرى  أهميتها
لشحة المعلومات فيها, لكنني وجدت قلمي إنسال بما لا أدري أمن صميم الفكرة هو, أم
من الاستطراد المقارب, لكنني تنبهت إلى أن الناشر طلب مني الاختصار قدر المستطاع
فتوقفت هنا وللكلام بقية فإلى الملتقى..........

 

 

الزيارات : 1392 | التعليقات : 2


المشاركة السابقة : المشاركة التالية

(مواضيع ذات صلة)

في مهرجان إختتام مؤتمر الحوار بخيمة الحوار بالبيضاء كلمة الصحفي عبدالله عاتق السوادي _ مدير خيمة الحوار الوطني بمدينة البيضاء_رئيس منظمة صناع السلام والتنمية
؛؛؛

تحية لإخوان مصر السلميين وسحقا لطواغيت الخليج والإنقلابيون الدمويين _بقلم عبدالله عاتق السوادي
؛؛؛

اليمن تحت الوصاية الأجنبية من واقع سماعي لتصريح دبلوماسي بريطاني ورؤيتي للقاء محمدعلي احمد بوفد اجنبي_عبدالله عاتق السوادي
‏_‏__

النسونجيين واستخدام فتيات التحرر لإفشال مؤتمر الحوار ولإغاضة المطاوعة وإثارة الغضب الشعبي_كتب عبدالله عاتق السوادي
‏_‏__

الى الفندم علي محسن آن لك ان ترتاح-عبدالله عاتق السوادي
---


الإسم : البيضاء نيوز | الموضوع : بقية  | بتاريخ : الثلاثاء 24-01-2012 01:47 صباحا
الموقع الشخصي | رسالة خاصة | بريد
أنه انشقاق إدارة لا فكر, والنجاح يحسب بعدها للجميع.

حاولت
الاستعانة بأحد الخبراء في هذا الشأن, فقال: الموضوع يحيطه تعتيم شديد, فأكد لي
هذا وجود تنظيم سري استخباراتي, ولعل القوم أفادوا من تنظيم حزب الله اللبناني, أو
من عمل المخابرات الإيرانية, والتي تدير شبكة تجسس رهيبة, بل إن الفكر الشيعي
عموما هو فكر ثوري, قائم على فكرة المظلومية, وبالتالي فلا بد من التحرز والتحفظ,
وهذا سر قوتهم, حيث صار التنظيم عصيٌ على الاختراق, بل هم من يخترق الآخرين.

من
يظن أن الحوثيين من غير تكتيك وتنظيم وسُلَّم قيادة فقد وهم, وما يقومون به يدل
على اعتناء شديد بمسألة التنظيم, وهو ما جعلهم في ترابط عضوي شديد, يُوكل لكلٍ
بمهمةٍ وعملٍ يناسبه, في حوار مع المحدون ( أحد المنشقين عن  الحوثيين) كشف أنهم موزعون على مهام محددة,
الترابط والالتحام بينهم طيلة ستة حروب, يكشف جلياً مدى ما وصلوا إليه من تكتيك,
وهناك ما كان يسمى ببيوت الشباب, والتي كانت بمثابة مقرات حزبية, يجتمع فيها
الشباب, ومنها تدار المجموعات, وفيها يتم تلقين الفكر, والالتقاء الحركي, بالإضافة
إلى الالتقاء الفكري, وتقوم بدورٍ اجتماعي عن طريق الإيواء والدعم والتدريس.

توزيع
مطويات حسين الحوثي وأشرطته, كانت تتم بسرعة وسلاسة, و يتداولها الشباب وتكون لهم
بمثابة الغذاء الروحي مما يدل على عمل منظم ومرتب.

تنقل
القادة وتحركاتهم, والتي تتم بسرية تامة, لا يشعر المرء إلا أنه أمام جهاز مخابرات
متمرس ومتمرن بكفاءة واقتدار, سبل التواصل بين الأفراد تتم بأجهزة متطورة وغير
قابلة للمراقبة والتنصت المحلي, كأجهزة الثريا والشفرات الخاصة لهم والتي عن
طريقها يسهل تواصلهم, ويصعب اختراقهم (أشار المحدون إلى ذلك في حواره).

الأجهزة
المتطورة والأسلحة المتنوعة التي يستخدمونها, لن تكون في أيدي جهلة ولا أميين, بل
لديهم مدربين وخبراء, وفي بعض المرات كشف وجود عناصر من ( حزب الله, أو المخابرات
الإيرانية) وسيأتي هذا في نقطة العامل الخارجي.

في
إحدى حوارات ( المحدون ) بين أن لهم خبرة في تجميع الأسلحة والأجهزة المتطورة, بل
يتم ذلك بتكتيك عجيب, وعلى مراحل متعددة, فهنا يتم تجميع القطع, وهناك تفحص, وفي
مكان ثالث تركب, وفي آخر تجرب, فهل يدل هذا على عفوية التحرك, وتلقائية الفعل,
ومحدودية الخبرة.

أليس كل هذا يكشف أننا أمام تنظيم يتمتع
بأعلى درجات الخبرة والإنظباط, هو أحد أسرار إستقواء الحوثيين وتمددهم, وهم قيادة
هرمية, ينزل الأمر وينتقل عبر لجان أو قل دوائر وحِلق,  حتى يصل إلى الأتباع, ولا يقتصر ذلك على
الأوامر العسكرية ومعطيات الحرب والسلم, بل حتى ــ وهو الأهم والأخطر ــ زرع
الفكرة ونشرها, وقبل ذلك إيجادها وبلورتها, حتى تصل جاهزة مفلترة إلى جميع الأفراد
وبكافة الطبقات والمستويات,  ليرى الفرد
منهم, أنه يعمل ضمن جماعة منظمة ومترابطة, فيعطيه ذلك اندفاعا قوياً للتضحية
والفداء. ومن جرب هذه التنظيمات وساحرية تأثيرها على الأتباع, انكشف له سر من
أسرار استعصاء القوم على الاختراق والاحتراق, وفي التنظيمات الماركسية, كان يجد
الكادر فيها وقوداً يغنيه عن جفاف الفكرة وصلابة المشاعر, فما بالك إذا وجد
التنظيم والترابط, مع مشاعر المظلومية, ورافقه كرازيمية الزعيم, بالإضافة إلى
عقيدة الولاء التام, والتي يرى الفرد أن عليه حقاً مقدساً لسيده, وهو أن هذا السيد
ينحدر من بيت النبوة, وأنه الدين بل الدين هو.

ومن تجليات هذا التنظيم, الإعداد المسبق
لهذه المرحلة, فقد صرح حسين الحوثي في غير ما شريط وملزمة, بوجوب اقتناء السلاح
والاستعداد للمواجهة, بل إن المقاتل منهم يكون على جاهزية واستعداد تام لكل طارئ,
من زاد وذخيرة, لما يجعله صامداً خمسة أيام متواصلة من غير مدد ولا اتصال, وأخيراً
فقد تهيبت هذه النقطة وأنا أرى  أهميتها
لشحة المعلومات فيها, لكنني وجدت قلمي إنسال بما لا أدري أمن صميم الفكرة هو, أم
من الاستطراد المقارب, لكنني تنبهت إلى أن الناشر طلب مني الاختصار قدر المستطاع
فتوقفت هنا وللكلام بقية فإلى الملتقى..........



الإسم : onothty(زائر) | الموضوع :  | بتاريخ : الإثنين 26-11-2012 03:15 صباحا
الموقع الشخصي | رسالة خاصة | بريد

http://forum.onothty.net/f13.html فساتين سهره
http://forum.onothty.net/f14.html فساتين للعروس
http://forum.onothty.net/f15.html فساتين للحوامل
http://forum.onothty.net/f16.html ازياء اطفال
http://forum.onothty.net/f17.html عبايات
http://forum.onothty.net/f17.html جلابيات
http://forum.onothty.net/f18.html اكسسوارات
http://forum.onothty.net/f19.html العطورات
http://forum.onothty.net/f20.html مكياج
http://forum.onothty.net/f20.html الحناء
http://forum.onothty.net/f21.html تسريحات
http://forum.onothty.net/f21.html العناية بالشعر
http://forum.onothty.net/f22.html العنايه بالبشره
http://forum.onothty.net/f22.html العناية بالجسم
http://forum.onothty.net/f23.html رجيم
http://forum.onothty.net/f23.html دايت
http://forum.onothty.net/f25.html زفات
http://forum.onothty.net/f26.html قاعات افراح
http://forum.onothty.net/f27.html بوفية الاعراس
http://forum.onothty.net/f28.html توزيعات وهدايا الاعراس
http://forum.onothty.net/f29.html السوق النسائي
http://forum.onothty.net/f31.html ديكورات المنزل
http://forum.onothty.net/f32.html ديكورات المطبخ
http://forum.onothty.net/f33.html الاشغال اليدوية
http://forum.onothty.net/f35.html الاكلات الشعبيه
http://forum.onothty.net/f36.html السلطات
http://forum.onothty.net/f37.html المعجنات
http://forum.onothty.net/f38.html الحلى
http://forum.onothty.net/f41.html بلاك بيري
http://forum.onothty.net/f41.html برودكاست
http://forum.onothty.net/f42.html ايفون
http://forum.onothty.net/f42.html ايباد
http://forum.onothty.net/f43.html جالكسي
http://forum.onothty.net/f44.html مسجات
http://forum.onothty.net/f44.html وسائط
http://forum.onothty.net/f60.html صور مسن
http://forum.onothty.net/f59.html وظائف نسائية
http://forum.onothty.net/f46.html التعليم
http://forum.onothty.net/f47.html المرحله الابتدائيه
http://forum.onothty.net/f48.html المرحله المتوسطه
http://forum.onothty.net/f49.html المرحله الثانويه
http://forum.onothty.net/f50.html معاهد
http://forum.onothty.net/f51.html عروض بوربوينت
http://forum.onothty.net/f10.html الانثى
http://forum.onothty.net/f9.html حياتي الزوجية
http://www.onothty.net/ انوثتي
http://forum.onothty.net/ منتدى انوثتي




فساتين سهره
فساتين للعروس
فساتين للحوامل
تسريحات
مكياج
رجيم
عبايات
ازياء اطفال
العنايه بالبشره
بلاك بيري
برودكاست
صور مسن
ديكورات المنزل
ديكورات المطبخ
منتدى انوثتي
انوثتي
ايفون
جالكسي
زفات
الاشغال اليدوية
سلطات
حلى
معجنات
قاعات
بوفية
توزيعات
عطورات
اكسسوارات
عيادة
حياتي الزوجية
الاكلات الشعبيه
وظائف نسائية
المرحله المتوسطه
المرحله الابتدائيه
المرحله الثانويه
عروض بوربوينت
اسرتي
الانثى
الرياضة النسائية
تسريحات ناعمة
تسريحات للجامعه
قصات شعر قصير
مكياج سهرات
مكياج 2013
مكياج فخم
فساتين ترتر
فساتين ناعمه
فساتين سهرة طويلة
فساتين سهره قصيره
فساتين 2013
فساتين سهره 2013
ازياء كورية
فساتين حوامل قصيره
ازياء حوامل 2013
ملابس حوامل
فساتين زفاف
ديكورات فخمة
ديكورات منازل 2013
ديكورات ايكيا
برودكاست ايفون
توبيكات واتس اب
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

كتابات

قصيدة لعلي عفاش ينشرها تشفيا ضد خصومه ! يا علي محسن وصادق وهاشم يا حميد يا اهل تلك العجينه

واشنطن بوست: صنعاء سقطت بانقلاب ناعم تغاضى عنه هادي لإضعاف خصومه السياسيين

تقرير للجزيرة عن اشتباكات بين الجيش اليمني والحوثيين شمال صنعاء

صالح عفاش لوفد مؤتمري من البيضاء : قاتلنا الحوثي ستة حروب وضعفاء النفوس يتهموننا بالتحالف معه والجيش والأمن بأيديهم

بالفيديو : شاهد الجحيم الذي يواجهه عملاء إيران في الجوف بعدسة أحد رجال اللجان الشعبية

البيضاء تودع الشيخ الثآئر سالم عمر الحميقاني احد اعيان المحافظة الى مثواه الأخير

البيضاء نيوز على تويتر

القائمة البريدية

محرك البحث




بحث متقدم

أقسام الاخبار
  • اهم الاخبار
  • أخبار البيضاء
  • الاخبار العربية والعالمية
  • واحه إيمانيه
  • الأخبار الثقافيه
  • الاخبار المنوعة
  • اليمن في الصحافة الأجنبية‎ yemen news
  • إرشيف المقالات
  • أخبار رياضيه
  • مناشدات وشكاوى
  • تعازي وتهاني بمناسبات إجتماعية
  • الاخبار العاجلة

  •  


    الرئيسية | الأخبار | مظلات | دليل المواقع | اتصل بنا |
    تصميم /abdulslam matbak